الأحد، 3 مايو 2015

لولا المشقة ساد الناس كلهم

المصير ليس بيدي أحايين كثيرة ولكن لي الاختيار في اتخاذ اي الطريقين فمن اليسار آتي أو آتي قدري يميناً.
ليس الواجب أن أكون الرجل الخارق لكي انال رضا نفسي عن نفسي ولكن يكفيني أن أعيش و أنا اتقلب بين نعمتي الامان من القتل و الامان من الجوع وايضا الامان الاسري.
أكثر من هذا يسمي رغبة في إنجاز شئ لصالح البشرية ولكن هل انا مؤهل لكي أضيف للبشرية ؟؟
أم أن أنني أحد الكائنات المعتلفة ة فقط.؟؟؟؟؟
السعي لانجاز شئ يرفع عزيمتك لتحقيق الامان المعني أعلاه .
واذا وجد الامان تخاذت الهمم و تكاسلت النفوس و لكن هيهات لمن ولد وهو عالي الهمة, والطموح.
من يخطب الحسناء لم يغلها المهر
و اذا النفوس عظيمة تعبت في مرادها الاجسام
و من أراد علو المكانة فبعض البريق يكفيه ولكن من يريد الدور الحقيقي في الاضافة للبشرية و بالخاص لنفسه و لعائلته وأحفاده فعليه عض النواجذ و السعي والسهر فما نال العلو من سكن الحفر او فارق السهر.
لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر و الاقدام قتال
من هنا كانت البداية و منها ستكون النهاية .