الأحد، 3 مايو 2015

لولا المشقة ساد الناس كلهم

المصير ليس بيدي أحايين كثيرة ولكن لي الاختيار في اتخاذ اي الطريقين فمن اليسار آتي أو آتي قدري يميناً.
ليس الواجب أن أكون الرجل الخارق لكي انال رضا نفسي عن نفسي ولكن يكفيني أن أعيش و أنا اتقلب بين نعمتي الامان من القتل و الامان من الجوع وايضا الامان الاسري.
أكثر من هذا يسمي رغبة في إنجاز شئ لصالح البشرية ولكن هل انا مؤهل لكي أضيف للبشرية ؟؟
أم أن أنني أحد الكائنات المعتلفة ة فقط.؟؟؟؟؟
السعي لانجاز شئ يرفع عزيمتك لتحقيق الامان المعني أعلاه .
واذا وجد الامان تخاذت الهمم و تكاسلت النفوس و لكن هيهات لمن ولد وهو عالي الهمة, والطموح.
من يخطب الحسناء لم يغلها المهر
و اذا النفوس عظيمة تعبت في مرادها الاجسام
و من أراد علو المكانة فبعض البريق يكفيه ولكن من يريد الدور الحقيقي في الاضافة للبشرية و بالخاص لنفسه و لعائلته وأحفاده فعليه عض النواجذ و السعي والسهر فما نال العلو من سكن الحفر او فارق السهر.
لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر و الاقدام قتال
من هنا كانت البداية و منها ستكون النهاية .

الاثنين، 27 أبريل 2015

الجنون واقع

شئ ما يشدك أحيانا الي الحنين الي الفراغ العريض , الفراغ المحشو بالبشر و تنظر نفسك هناك فلا تجد سوي بعض اشباح  في ثياب فخمة و سيارات فارهة وبعض الاطفال المكتنزين و بعض النساء ذوات الارداف والاصداف من قشور الوهم المسمي (أوتيكيت ).
هؤلاء الفراغيين والمملؤيين فقاقيع وغازات هم من أنتمي اليهم و جسدي يشبههم ولكن هل روحي كذلك؟؟
أسال نفسي حينا وثم آخر هل مني مثلهم شخص يدعي أنا!!؟
تباً
لعلي قاربت الجنون  أولعلي مجنون في الاصل أليس الجنون هو  ممارسات لواقع في عقلك الذي تشك أساساً في ماهيته و كنهه.
ذلك الذي يرقد بين جوانحك قد يكون شخص آخر
و تلك التي تعرفها قد تكو ن مجرد حلم طويل لم تصحو منه او قد تصحو منه وتجد نفسك خارجه.
الواقع؟؟؟؟؟؟؟
بئساً و سحقاً ماهو الواقع؟
الخيال  كذبة نهرب بها ألسنا كلنا كذبة وكذابون ؟
ألا نشعر آخر الليالي أننا شئ يحدق في الفراغ الكوني علي سقف السماء فلا نري سوي النجوم وهي تضحك علينا غامزة ويتهامسن قائلات مسكين هذا البشري الفراغي الفارغ الا من أوهامه و أحلامه مسكين وهو يلهث ولا يدري أن بينه وبيننا كلمة وساعات فلا يدانينا و لا يقربنا لا بخياله و ما اصعب الخيال لمن هو محجوز فيه و محجوب عنه.