الاثنين، 12 مايو 2014

كما فعلت القطة

كعادتها دوماً تدفن عميقاً ؛
المرة هذه كانت الرائحة أقوي من عبق التراب ؛
طردته  ذلك المسكين الذي يكد نهاره فى المواء بحثاً عن سد رمقها وشبقها ‘
وهي تصطلي بالنار شواءً ليس له بل لقادم من غير الأبواب ‘
حين صحوة تشابت عليها صغيرتها ‘ التي سبقت نديداتها  بعلامات التهئية للتزاوج ‘
رأتها وهي في هيئة لغير الكاد نهاره المسجي كجثة ليلاً ْأبوها.
لم تذهب بعيداً بل إختارت أٌقرب خنٍ وبدأت تمؤ هي أيضاً.
السر قد لايري ولكن رائحة الخراء تظل طويلاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق