الأحد، 30 مارس 2014

الوقت.. صفر

الوقت صفر..
  حيث كل شئ ينتمي الي ما نتج عنه , طفقت أبحث عن نفسي بين الأنفس فوجدتني أرتاد مقامات العشق السرمدي , فما وجدت سواك يكمن في خبايا نفسي وظواهرها , حينها تناجينا والارواح تلتهم بعضها بعضاً شوقاً وشبقاً وفيوضِ من حنين .
الوقت الآخر...
عندما فاض النهر سبحت بعكسه نحوك , وجدت الاسماك وحيتان الشوق تنهش بعضاً من قلبي وقبلاتي.
الوقت الأخير..
أنا مازلت أحدق في سقف الساعة لعل الثواني تعود حثيثاً وتلاقي عقربي بعقاربها لتطفئ حرة سم البعاد عنك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق