الثلاثاء، 13 مايو، 2014

أناس وأشياء أخري...

كما النسيم يمرون بك فيحملون لك سر الحياة والتبسط , وبعضهم ساماً لا يدخلون حيزاً إلا وتلبد الجو بغيوم الحقد والضغائن, ليس كل من تنسمت ريح لسانه العذب صادقاً فيه , فبعض السم محشو فى الدسم.
الصنف الاول هم زاد الحياة , رفقة الايام الكالحات , غذاء الروح عند التعب والنصب يمدونك بما تحتاجه من مدد للحياة وفيهم وبهم تعيش وتعتاش.
لكي تري لسانك وجنانك بين الناس أنظر لما تخلفه لهم من ملامح الحياة , وكيف أنك مفتاحُ خيرٍ مغلاقُ شرٍ , ولاتكن ممن يتمني الناس مفارقته او مغادرته وإن جالسوه فهم علي خوفٍ منه أو مما يفرزه لسانه القذئ البذئ ,

الاثنين، 12 مايو، 2014

كما فعلت القطة

كعادتها دوماً تدفن عميقاً ؛
المرة هذه كانت الرائحة أقوي من عبق التراب ؛
طردته  ذلك المسكين الذي يكد نهاره فى المواء بحثاً عن سد رمقها وشبقها ‘
وهي تصطلي بالنار شواءً ليس له بل لقادم من غير الأبواب ‘
حين صحوة تشابت عليها صغيرتها ‘ التي سبقت نديداتها  بعلامات التهئية للتزاوج ‘
رأتها وهي في هيئة لغير الكاد نهاره المسجي كجثة ليله ؛ أبوها.
لم تذهب بعيداً بل إختارت أٌقرب خنٍ وبدأت تمؤ هي أيضاً.
السر قد لايري ولكن رائحة الخراء تظل طويلاً.

الأحد، 30 مارس، 2014

الوقت.. صفر

الوقت صفر..
  حيث كل شئ ينتمي الي ما نتج عنه , طفقت أبحث عن نفسي بين الأنفس فوجدتني أرتاد مقامات العشق السرمدي , فما وجدت سواك يكمن في خبايا نفسي وظواهرها , حينها تناجينا والارواح تلتهم بعضها بعضاً شوقاً وشبقاً وفيوضِ من حنين .
الوقت الآخر...
عندما فاض النهر سبحت بعكسه نحوك , وجدت الاسماك وحيتان الشوق تنهش بعضاً من قلبي وقبلاتي.
الوقت الأخير..
أنا مازلت أحدق في سقف الساعة لعل الثواني تعود حثيثاً وتلاقي عقربي بعقاربها لتطفئ حرة سم البعاد عنك.